“أنا محجور بالبيت وهذه قصتي” لإيلام جاي تحقق نسب مشاهدة عالية

2020-05-06T01:35:21+01:00
2020-05-06T01:38:38+01:00
ثقافة وفن
6 مايو 2020
“أنا محجور بالبيت وهذه قصتي” لإيلام جاي تحقق نسب مشاهدة عالية


استطاع العمل الفني الجديد الذي أطلق الفنان العالمي إيلام جاي ذو الأصول المغربية عبر منصة رفع الفيديوهات يوتوب، تحت عنوان “أنا محجور بالبيت وهذه قصتي”، حصد نسب عالية من المشاهدة عالية، تجاوزت أكثر من 13 مليون مشاهدة في ظرف أقل من أسبوع على صدوره.

وتدور تفاصيل هذا العمل حول حياته مع الحجر الصحي، وذلك مساهمة منه في مواجهة الأوضاع الحالية الناجمة عن انتشار فيروس “كورونا” بكل الأقطار والدول.

واستعان إيلام جاي في انجاز هذا العمل الفني الذي قام بتنفيذه وإخراجه وكتابته، بتقنيات تصوير وجرافيكس عالية التطور.

وتبقى الغاية الفنية من هذا العمل بعث برسالة مفادها أنه آن الأوان للإنسان أن يضع نفسه أمام المرآة ليسائل نفسه عن دوره في الحياة ويكتشف أخطائه ويقوم بتصحيحها، فمن الممكن أن نحجر عن أجسادنا داخل البيوت ، لكن من المستحيل أن نحجر على عقولنا وأفكارنا، فالفكر يتجاوز حدود المكان، ليساهم الإنسان في إحداث تغيير بمجتمعه في ظل هذه الظروف وما بعدها، لذلك على الإنسان أن يبدأ التغيير من نفسه أولا وأخيرا.

ورغم الصعوبات التي واجهت إيلام جاي خلال التصوير هذا العمل، بسبب أوضاع الحجر المنزلي في جميع أنحاء العالم، إلا أنه حضي بانتشار واسع بين مختلف الجنسيات، وعرف نجاحا كبيرا بين رواد شبكات التواصل بكل من أمريكا وأوروبا، كون الفيديو كليب تم طرحه ب 6 لغات هي العربية الانجليزية والفرنسية وغيرها .. حيث استحسن رواد السوشيال ميديا في تعليقاتهم ومشاركاتهم العمل الفني خاصة لفنان من أصول عربية، مما مكنه من أن يحصد عدد كبير من المشاهدات تجاوزت 13 مليون مشاهدة على مختلف المنصات في أقل من أسبوع .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق